العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي يغتصب زوجته ويرفض الجماع ثم يضربها ويجامعها رغمًا عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا دعا الرجل زوجته للفراش وجب عليها الإجابة إلا لعذر شرعي كالمرض، وإذا امتنعت فهي ناشز ويحق للزوج وعظها ثم هجرها في المضجع، ثم ضربها ضرباً غير مبرح، ويسقط حقها في والكسوة. ولا يجوز للزوج أن يضرب زوجته ضرباً شديداً أو في الوجه والمواضع المخوفة، ولا يحل له أن يمنعها حقها ثم يطالبها بحقه ويضربها، لأن ذلك يعد ظلمًا. وإذا خيف الشقاق بين الزوجين، وجب أن يبعثا حكمين من أهلهما لإصلاح ذات البين، فإن أرادا إصلاحاً وفق الله بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191501
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي