ما حكم الشرع في بقاء الزوج مع زوجة ترفض خدمة أمه ورعايتها، ولا تطيع زوجها في أمور كثيرة، وقد قصرت في حق والدته المريضة، مع العلم بأنها كثيرة الصيام والقيام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تطلق زوجتك، وبَيِّن لها أن من حُسن عِشرة الزوجة إحسانها لأهل زوجها وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، ويمكن توسيط بعض الصالحين ليكلموها. إذا لم ينفع ذلك، فاعلم أن من حق زوجتك أن تطلب مسكنًا منفردًا، والمقصود به جزء مناسب ومنفصل بمرافقه من الدار، فإن وفرت لها ذلك فلا حق لها في الامتناع وإلا كانت ناشزًا. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فأسكن أمك في مسكن قريب منك لتسهيل رعايتها. وإن لم يكن ذلك ميسرًا، ورفضت الزوجة الرجوع، فلك أن تتزوج بأخرى تُعينك على رعاية أمك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163115
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي