العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تدخّلي لمساعدة الأقارب أو الأصدقاء للحصول على شعبة دراسية، أو مواصلة الدراسة، أو سكن جامعي، أو وظيفية، مع العلم أنَّ الواسطة منتشرة في مجال عملي وفي بلدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث النبي صلى الله عليه وسلم على الشفاعة ومساعدة الناس، وجواز بذل الشفاعة للأقارب وغيرهم إن كانوا يستحقون ما يشفع لهم فيه، ولم يكن فيه اعتداء على حق الغير. أما الشفاعة في أمر محرم كتزوير أو خداع أو ظلم، فلا تجوز؛ لقوله تعالى: "مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي