العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حصول المسلم على راتب تقاعدي من دولة كافرة، بواسطة تزوير أوراق تثبت خدمته لعدد السنين المطلوب، مقابل حصول المزور على مبلغ مقطوع من أموال التقاعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فُهم من السؤال أن الأخ عمل ثماني سنوات ويريد أن يدفع رشوة ليُزَوَّر له أوراق بأنه عمل عشر سنوات، وهذا تزوير لا يجوز. فيجب عليه إما أن يعمل المدة المطلوبة لاستحقاق المال والحقوق، أو يكف عن التزوير والتحايل، فالتزوير محرم لقوله تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثاً؟ ... الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وقول الزور، وشهادة الزور». والزور هو الكذب ووصف الشيء على خلاف ما هو عليه. وكون الدولة المسلمة تابعة لدولة غير مسلمة لا يبيح التزوير. وعمل الشخص شرطيًا في دولته المسلمة لا حرج فيه ما لم يباشر حرامًا أو يعين عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174379
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي