العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب الزوجة للطلاق، وماذا أفعل لإنقاذ أبنائي من تبعات الطلاق، مع العلم أن الزوجة كثيرة الانشغال بعملها وصديقاتها وأهلها، وترفض كل محاولات الإصلاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجة طلب من غير عذر معتبر شرعاً، وما تتعلل به الزوجة من أمور واهية لطلب الطلاق يجعل طلبها محرماً، تتحقق بصور كثيرة ولا تشترط لها كثرة الزيارات، ولا يجوز لها المبالغة في صلة الأرحام على حساب حقوق بيتها وزوجها، فطاعة زوجها مقدمة على الجميع، كما أن إهمال الزوجة لشؤون بيتها تقصير في الحقوق الواجبة عليها، ولا يجوز لها ممارسة أي عمل أو الخروج من بيتها إلا بإذن زوجها. ويوصى الزوج بنصح زوجته، وتخصيص وقت لتعليمها وأولادها أمور دينهم، وتوفير بيئة صالحة لها، عليها ومراعاة ظروفها، وبالتشاور مع أهلها لتجنب الطلاق، إلى الله والإكثار من ذكره ودعائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96176
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي