هل تؤجر الفتاة على تعلمها وعملها -مثل مهنة الطب- إذا نفعَتْ أمتها والتزمت بالضوابط الشرعية، وهل يُعَدّ فضل العلم والعمل مقتصرًا على الرجال؟
المرأة شقيقة الرجل في العلم والعمل، وتؤجر على ما تقدمه من خير، قال تعالى: "أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ" (آل عمران: 195). لها الحق في التعليم ودراسة ما يتناسب وطبيعتها، وتؤجر على نفع أمتها في تخصصها، ولا يقتصر فضل العلم والعمل على الرجال دون النساء.
خروج المرأة للتعلم أو العمل جائز إذا كانت هنالك حاجة، مع مراعاة الضوابط الشرعية. وإذا استقرت في بيتها وقامت بدورها في ترتيب أمر بيتها ورعاية شؤون زوجها وأولادها وتربيتهم على ، فإنها تعتبر عاملة على عمارة الأرض وتقدم خدمة جليلة للأمة، وهذا يعتبر عبادة عظيمة.
يجب على المرأة الاستمرار في دراستها ومراعاة الضوابط الشرعية، والمبادرة إلى الزواج متى أمكن ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113231
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113231
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي