العودة إلى البحث
السؤال

هل تفكير المرأة بأن سبب خلقها هو إسعاد الرجل (بعد عبادة الله)، وهل جعل سعادة زوجها هدفها في الحياة (بعد طاعة ربها وأداء واجباتها الدينية) يعتبر خطأً؟ وهل يُحاسب الرجل إذا حَقَّر المرأة التي تسعى لإرضائه أو أشعرها بالذل أمامه، أو عاملها كخادمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهانينا على توبتك، ونسأل الله أن يثبتك. قرار بقائك في المنزل وتفرغك لشؤون أسرتك صائب ومحمود، وهو من حفظ نعمة الزواج والأولاد.

دراستك للشريعة الإسلامية بنية وجه الله والعمل بالعلم أمر مبارك ومؤجر عليه، فطلب العلم الشرعي من أعظم القربات.

طاعة الزوجة لزوجها واجبة في المعروف، خاصة فيما يتعلق وتوابعه، ولكن لا يعني ذلك إلغاء شخصيتها بالكامل. هدفك إرضاء زوجك وإسعاده بعد طاعة الله هو عين الصواب، لما له من أجر عظيم، وقد أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم.

يجب على الزوج أن يتقي الله ويحسن معاملة زوجته، فإساءة استعمال هذه النعمة وتحقير الزوجة من كفران النعمة ومن المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي