العودة إلى البحث
السؤال

هل عملي في مطعم يقدم لحمًا مستوردًا مخلوطًا بشحوم محلية ويبيعه على أنه لحم محلي حرام؟ وهل عليَّ إثم بسبب هذا العمل؟ وماذا أفعل بالمال المكتسب منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلط الشحوم المحلية مع اللحم المستورد وبيعه على أنه لحم محلي غش محرم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غشّ فليس مني". وعملك في إعداد هذا اللحم الغشوش لا يجوز؛ لأنه مساعدة على الإثم، وعليك الامتناع عن ذلك، وترك العمل بالمطعم إن لزم منه الغش. وإذا تبت، فالراتب الذي أخذته مباح لك. وعليك نصح صاحب المطعم بأن يتقي الله ويكف عن الغش، وأن عليه حقوقًا مالية لمن غشهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196008
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي