هل من العدل في الإسلام أن يُطلب من الفتاة القيام بالأعمال المنزلية كالكنس والطبخ والتنظيف، بينما لا يُطلب ذلك من الذكر، وهل هذا يُعد ظلمًا للفتاة وللذكر الذي قد يصبح غير معتمد على نفسه؟
كل إنسان مُيسّر لما خُلق له؛ فالمرأة ميسّرة لأعمال لا يقوم بها الرجل، والرجل ميسّر لأعمال لا تقوم بها المرأة. لذا، يُفضّل أن تُعوَّد الفتاة على الأعمال المنزلية التي ستكون جزءًا أساسيًا من حياتها، خاصة بعد الزواج، ويُفضّل أن يُعوَّد الفتى على الأعمال الخارجية كإحضار احتياجات المنزل وما يؤهله للكسب والمعاش مستقبلًا.
حياة الناس تقوم على التكامل والتعاون، ويجب توزيع الأعمال والمهام بينهم وفقًا لطبائعهم لتحقيق استقامة المجتمع، فالعدالة الاجتماعية تتحقق بوضع الشيء في موضعه لا بالمساواة بين المختلفات.
هذا لا يمنع أن يتعلم الفتى بعض أمور المنزل لخدمة نفسه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم بذلك أحيانًا، لكن الأولوية في أمور المنزل تظل للفتاة، وللفتى في خارجه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146660
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي