العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن أترك زوجي رغم رغبتي فيه، لكونه غير مرتاح لعلاقتنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع الزواج لتحقيق الألفة والمحبة والاستقرار النفسي. فعلى الزوجين معرفة واجباتهما وحقوقهما للوصول إلى ذلك. وعلى الزوجة البحث عن أسباب عدم ارتياح زوجها وتصليحها، وعليها أن تفعل ما يستجلب وده وطاعته. كما لا ينبغي لأحد الزوجين إلى لأدنى سبب، فالله تعالى قد يجعل في خيرًا كثيرًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60084
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي