العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة المسلمة طلب الطلاق من زوجها الكافر الذي لا يؤمن بالله ولا بالرسول ولا بيوم البعث، أم يجوز لها الصبر عليه حتى يبلغ أبناؤهما سن البلوغ، مع العلم أنها لا تعمل ولا تملك مأوى ويهددها الزوج بالطرد وحرمانها من الأطفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأجيل القرارات الواجبة لا يجدي، خاصة في حال الارتباط . يجب على المسلمة ترك الزوج الملحد والبدء بحياة مستقلة، لأن الزواج من الكافر باطل شرعًا، لقوله تعالى: (لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ). ينصح بالبحث عن عمل وطلب فسخ الزواج رسميًا للحصول على الحقوق المالية، فالتأخير لا مبرر له ولا يقدم شيئًا للقضية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4992
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي