هل يعتبر دعاء الزوجة على أهل زوجها ورفضها زيارته لهم سببًا شرعيًا للطلاق، وما هي حقوق الزوجة القانونية في حال طلبها للطلاق رغم عدم تقصير الزوج، وكيف يمكن للزوج الحصول على حضانة أطفاله؟
ينصح السائل بالدعاء والإكثار منه مع صدق الرغبة والرجاء، فالله أمر بالدعاء ووعد بالإجابة. لا يظهر أن هناك مسوغًا شرعيًا لطلب الزوجة ، والأصل أن طلب الطلاق منهي عنه إلا لعذر شرعي. لا حق للزوجة في منع الأب من رؤية أولاده، حق للزوجين معًا ما دامت الزوجية قائمة، وإذا حدث طلاق فالحضانة للأم ما لم تتزوج، ولا يسقط حق الأب في الرؤية. إذا سقطت حضانة الأم، تنتقل الحضانة لمن هي أولى بالأولاد بعد أمهم. يشترط لاستحقاق الأب الحضانة وجود أنثى صالحة للحضانة. حقوق المطلقة معتبرة شرعاً، وإذا كانت المطلقة ناشزاً فليس لها حق في إلا أن تكون حاملًا. ينصح في الإصلاح بين الزوجين وتوسيط العقلاء، وأن يجعلا الاحترام وأداء الحقوق أساسًا للتعامل بينهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193235
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193235
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي