العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم إخبار الأم بالأمور الخاصة بين الزوجين إثمًا، وهل هذا الفعل صواب في ظل جريئة أحاديث المجتمع في مثل هذه الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت "الأمور الخاصة" تشير إلى مسائل الجماع وما يتعلق به، فيحرم عنها، سواء للوالدة أو لغيرها، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من تحذير شديد وضرب مثال بالشيطان الذي يقضي حاجته والناس ينظرون. هذا يدل على تحريم إفشاء أحد الزوجين لأسرار الجماع وتفاصيله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123932
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي