هل يُعدّ ابنايَ محمد وإسلام من الشهداء، وماذا يترتب عليّ كوالد لهما بعد وفاتهما، خاصة وأن محمدًا أراد رؤيتي قبل وفاته، وإسلام حاول إخباري بشيء قبل موته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، والله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، والانشغال بالتفكير في موت الأولاد لا نفع فيه، بل على المسلم أن ينشغل بما ينفعه في والدنيا، وأن يقول: "قدر الله وما شاء فعل" فـ"لو" تفتح عمل الشيطان، وصاحب الحريق شهيد، وأطفال المسلمين المتوفون قبل البلوغ هم من أهل الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95118
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95118
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي