العودة إلى البحث
السؤال

هل يُقبل صيام الزوجة التي تخاصم زوجها ولا تتكلم معه، وهل عليها إثم لمنعها إياه حقه الشرعي، مع العلم أنها اكتشفت علاقاته الجنسية مع رجال ومراهقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التجسس على الزوج بمجرد الظن، ولا يجوز هجره أو الامتناع عن الفراش إلا لمسوغ شرعي. قد تكون هذه الرسائل مؤشراً لمرض نفسي، والحل ليس بالهجر، بل بمساعدة الزوج للتخلص من هذا الميل من خلال المحافظة على وبقية الأعمال الصالحة، فقد قال الله تعالى: "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" [العنكبوت:45]. ومن المفيد كذلك أن تجتمع الأسرة على التعلم وتلاوة القرآن، وإذا احتاج الزوج لمعالج نفسي فليذهب إليه. يجب الاهتمام بحسن العشرة بين الزوجين وإشباع حاجات كل طرف عاطفياً وجنسياً. أما مخاصمة الزوج فلا تؤثر على صحة ، والقبول بيد الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184177
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي