كيف يقضي الإنسان ما فاته من الصيام؟
إذا كان ترك الصيام لعذر شرعي (كالحيض أو المرض أو السفر)، وجب قضاؤه بعدد الأيام التي أُفطرت، ويمتد وقت القضاء إلى رمضان التالي، متتابعًا أو مفرقًا. لا يجوز تأخير القضاء بعد رمضان التالي إلا لعذر.
أما إن كان ترك الصيام عمدًا بلا عذر: 1. إذا لم ينوِ الصيام من الليل، فلا يصح منه القضاء؛ لأن الصيام عبادة مؤقتة، وتركها عمدًا يُبطل قضاءها. 2. إذا نوى الصيام ثم أفطر عمدًا أثناء النهار بلا عذر، وجب عليه قضاء ذلك اليوم. وإن كان الإفطار بالجماع، وجب مع القضاء الكفارة.
على من أفطر عمدًا التوبة النصوح والإكثار من الأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14535