العودة إلى البحث
السؤال

هل رفض الإفطار العمد في رمضان مقابل الحصول على الإقامة والعمل والزواج هو الإجابة الصحيحة، أم أن الإفطار يوماً واحداً لتحقيق هذه الأمور التي تعين على حفظ الدين والقيام بالأعمال الصالحة أفضل في زمن الفتن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الفطر عمدًا في مقابل شيء مادي، فمن أفطر متعمدًا بغير عذر فقد ارتكب ذنبًا عظيمًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر". وطلب الدنيا ينبغي أن يكون بطاعة الله وتقواه، فهو سبحانه مجيب الدعوات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي