كيف يمكن للمسلم أن يتقي الفتن المنتشرة في المجتمع؟
إذا كان العيش في بلد تشيع فيه الفاحشة ويشق على المرء الالتزام بأوامر الله، فلا يجوز البقاء فيه، ويجب الهجرة إلى بلد يمكن فيه الاستقامة على شرع الله. فساد المجتمع لا يسوغ الوقوع في المعصية، وعليك الاستقامة على شرع الله والابتعاد عن المعاصي، والاحتراز عن فساد المجتمع. مما يعين على ذلك المحافظة على والإكثار من النوافل لاسيما ، وشغل الوقت بما يعود بالنفع، والمبادرة إلى الزواج من ذات ، واختيار الصحبة الصالحة، والابتعاد عن صحبة الفساق ومواطن الفتنة. إذا لم تستطع الزواج وخشيت الوقوع في الزنا، فيجوز الاستمناء لدفع فاحشة الزنا بارتكاب أخف الضررين، وذلك عند خشية الزنا أو المرض، وهو رأي رخص فيه طوائف من السلف والخلف. استشعار مراقبة الله يعين على تجنب المعاصي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43304
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43304
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي