ما حكم إسقاط الجنين في الأربعين الأولى من الحمل، مع وجود مرض وراثي غير مميت لدى الأب، ورغبة الزوجين في اكتساب خبرات حياتية وزوجية وتحقيق استقرار سكني ودراسي قبل الإنجاب، وما هو منشأ الخلاف الفقهي في حكم الإجهاض قبل نفخ الروح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إجهاض الجنين محرم في جميع مراحله إلا لمبرر شرعي ضيق جدًا. وإذا كان الحمل في الطور الأول (أربعون يومًا) وكان في إسقاطه مصلحة شرعية أو دفع ضرر متوقع جاز، أما إسقاطه خشية المشقة في التربية أو الاكتفاء بالأولاد الموجودين فغير جائز.
والأسباب المذكورة (مرض محتمل، الغضب، ضيق السكن، الانشغال بالدراسة) لا تسوغ الإجهاض، وينبغي ترك الأمر لله والاستعانة به والدعاء بأن يولد الولد معافى وصالحًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103298
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103298
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي