العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إفطار اللاعبين في نهار رمضان بسبب المشقة أو السفر، وما حكم إفطار الجماهير المسافرة لمشاهدة المباريات، وهل يختلف الحكم عند السفر لبلاد الكفار أو مع انكشاف عورة اللاعب، وما حكم السفر للاستجمام في رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُباح لعب كرة القدم ومشاهدتها إذا خلت من المحاذير الشرعية، كالمقامرة وكشف العورات والاختلاط، وشغلها عن الواجبات. لا يجوز في لأجل اللعب، فالإفطار مشروع للمرض أو السفر لا لمجرد اللعب. إذا سافر اللاعب مسافة قصر، فإفطاره يعتمد على نوع السفر: إن كان سفره لمعصية (كلعب محرم أو كشف عورة)، لا يجيزون له الترخص بالفطر. أما إذا كان سفره مباحًا، جاز له الفطر. لا فرق بين السفر لبلاد المسلمين أو غيرها. كشف الفخذ محرم ويترتب عليه تحريم اللعب والسفر لأجله. يجوز السفر للسباحة في المدن الساحلية إذا غلب على الظن السلامة من المنكرات، وإلا فلا يجوز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي