العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير قضاء الأيام المتراكمة من الصيام بسبب الحمل والحيض، والبالغ عددها 19 يوماً من سنتين، و7 أيام من رمضان الماضي، علماً بأنني أعاني من اكتئاب يمنعني من الصيام حالياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب قضاء الأيام التي أفطرتها المرأة بسبب أو ، وإذا دخل وبقي عليها شيء وجب قضاؤها بعد رمضان مع كفارة تأخير عن كل يوم. ومجرد الشعور بالجوع أو الدوخة لا يبيح ترك ، إلا إذا ترتبت عليه مشقة غير محتملة فيعتبر مرضًا يبيح تأخير القضاء إلى زمن الإمكان، ولا كفارة حينئذ. وإن كان لا يرجى برؤه وشق مشقة غير محتملة جاز العدول إلى الإطعام عن كل يوم مسكين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119214
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي