العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الظهر بين أذان العصر والإقامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير عن وقتها إلا لعذر كنوم أو نسيان، ويجوز جمع الظهر مع العصر في وقت العصر لأعذار كالمرض والسفر. وقد توعد الله تعالى الذين يؤخرون الصلاة بلا عذر، لقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون:4-5]، وقد فسرها العلماء بأنهم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. وعلى المسلم أداء الصلاة في وقتها ومع الجماعة، وإن فاتته لعذر أو غير عذر فعليه قضاؤها فور تذكرها، ولو كان ذلك بين أذان الصلاة التي تليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77038
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي