العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم معاشرة الزوجة لزوجها في نهار رمضان إذا طلبت ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصيام شرعاً هو عن شهوتي البطن والفرج (المفطرات) من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ويُباح كل ذلك ليلاً، لقوله تعالى: "فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ".

وعليه، تجوز المعاشرة الزوجية ليلاً في . أما نهاراً فلا تجوز إلا بوجود رخصة شرعية كمرض أو سفر. ومن جامع نهاراً بلا عذر، أثم إثماً كبيراً، ووجب عليهما ، وتجب على الزوج بلا خلاف، واختلف العلماء في وجوبها على الزوجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي