ما صحة ثبوت لفظة "في جماعة" في حديث "من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله"؟ وهل الفضل يشمل من صلى الفجر في وقتها منفردًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه صحيح، ولفظه: "من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله، فمن أخفر ذمة الله كبه الله في النار لوجهه".
وقد جاء في رواية أخرى بلفظ: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله"، ولكن شراح الحديث قيدوا هذا المطلق بالجماعة مستندين إلى روايات أخرى، فمن أراد هذا الفضل فليحافظ على صلاة الصبح في الجماعة.
وفضل الله واسع، فمن كانت له عبادة وعجز عنها لمرض أو سفر، كُتبت له تلك العبادة، ومن نام ونيته قيام الليل كُتب له ما نوى.
وعليه، فمن كان محافظاً على الجماعة، فالمرجو حصوله على هذا الفضل إذا تخلف عنها لعذر كنوم أو مرض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152016
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152016
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي