هل يأثم الزوج وأهل الزوجة بسبب امتناعهم عن الإفطار مع الزوج الذي أفطر متعمداً في نهار رمضان؟ وماذا يجب عليهم أن يفعلوا للتكفير عن هذا الإثم؟
بغير عذر شرعي كبيرة من الكبائر. السفر المبيح للفطر هو ما يعادل 70-80 كم، أما ما كان في البيت أو ضواحي البلد فلا يعتبر سفرًا، والإفطار فيه كبيرة. من يعين المفطر بغير عذر يشاركه في الإثم لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). صحيح لكن المعاونة إثم وتجب . من أمر زوجته أو ابنته بصنع الطعام للمفطر بغير عذر عليه التوبة. الزوجة أو الابنة أحسنت بعدم طاعته لقول النبي ﷺ: (إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ) و(لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ). لا يجوز إعانة الزوج على ما حرم الله، وطاعة الله مقدمة. من ينوي أكثر من أربعة أيام في بلد آخر يلزمه الصوم، أما أربعة أيام فأقل فيجوز له الفطر إن كان مسافرًا، لكن الصوم أفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14805
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14805
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي