العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمجاهدين الإفطار في رمضان مع كونهم في بلادهم وغير مسافرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمجاهدين أن يفطروا في ، ولو كانوا في بلادهم، لتقويتهم على الجهاد، وهذا مذهب اختاره شيخ ابن تيمية وغيره، واستدلوا بما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سفره لفتح مكة: "إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ"، وأيضًا بما رواه أبو داود عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ النَّاسَ فِي سَفَرِهِ عَامَ الْفَتْحِ بِالْفِطْرِ، وَقَالَ: تَقَوَّوْا لِعَدُوِّكُمْ"، فالفطر هنا للجهاد لا للسفر، ومشقة الجهاد أعظم من مشقة السفر، والمصلحة الحاصلة بفطر المجاهد أعظم، كما فعل ابن تيمية عندما أفتى الجنود بالفطر في حربهم مع التتار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14051
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي