العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون ليلة القدر متنقلة رغم أن القرآن نزل فيها وهي ليلة واحدة محددة، ولماذا لا يوجد تاريخ ثابت معروف لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزل القرآن الكريم في ، وهي ليلة مباركة من شهر ، وللعلماء في معنى إنزاله وجهان: الأول أنه أنزل جملة واحدة إلى السماء الدنيا، والثاني أن معناه ابتداء نزوله. وقد دلت الأحاديث على أنها إحدى الليالي الوترية من الأواخر لرمضان. ويرى العلماء أنها ليلة متنقلة بين هذه الليالي. والحكمة من إبهامها هي حث المسلم على في العبادة في العشر الأواخر كلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29765
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي