ما فضل قيام رمضان ؟.
قيام ليالي سُنة مؤكدة، فمن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، وأفضل لياليه التي توافق غالبًا ليلة السابع والعشرين. يُشرع قيام رمضان جماعة، وهو أفضل من الانفراد، وقد أحيا عمر بن الخطاب هذه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وعدد ركعاتها إحدى عشرة ركعة مع إمكانية النقص، ويجوز للنساء حضور صلاة القيام بل وتعيين إمام خاص بهن. القراءة في القيام تكون بحسب الإمام والمصلين، ويجوز التطويل ما لم يشق على المصلين. وقت صلاة القيام من بعد العشاء إلى الفجر، في آخر الليل أفضل لمن تيسر، أما دعاء القنوت فيكون بالدعاء المأثور، ويجوز الزيادة عليه والصلاة على النبي ولعن الكفرة. يستحب أن يقول في آخر : "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك..." وبعد السلام يقول: "سبحان الملك القدوس" ثلاثًا، ويجوز صلاة ركعتين بعد الوتر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي