العودة إلى البحث
السؤال

ما هو فهم العلماء لمسألة العشر الأواخر واختلاف ليلة القدر بين الليالي الفردية بناءً على الكتاب والسنة، وهل يمكن لشخص إدراك ليلة القدر مرتين في رمضان واحد عند سفره بين بلدين يختلف فيهما رؤية القمر وتصادف ليلتان فرديتان متتاليتان ليلة القدر فيهما، وكيف يتم تحديد الليالي الفردية والزوجية في العشر الأواخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الأواخر من ، وتحديدًا في الليالي الوترية، ولكنها قد تكون في الليالي الزوجية أيضًا بالنظر إلى ما بقي من الشهر. لحساب ليلة ، يمكن النظر إلى الليالي الفردية (21، 23، 25، 27، 29) أو بما تبقى من الشهر (التاسعة تبقى، السابعة تبقى، الخامسة تبقى). لذلك، يفضل قيام العشر الأواخر كاملة لإدراكها. ليلة القدر هي ليلة واحدة، واختلاف البلدان في دخول الشهر لا يعني وجود ليلتين، فقد تكون ليلة فردية في بلد وزوجية في آخر بسبب اختلاف المطالع، مما يؤكد أهمية إحياء العشر الأواخر كاملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14397
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي

يظهر هذا الجواب في