العودة إلى البحث
السؤال

متى وأين يكون الدعاء بالعفو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم بحاجة للإكثار من سؤال الله العفو عن المعاصي والتقصير، وقد ورد ذلك في نصوص الوحي مقيدًا بأوقات ومطلقًا. فمن الأوقات المخصصة: دعاء المؤمنين في خواتيم سورة البقرة: "وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا"، وعند التعرف على بقول: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني"، وعند الصباح والمساء بقول: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي". ولا يقتصر طلب العفو والعافية على هذه الأوقات، بل المسلم مطالب بالإكثار منهما دون تحديد، فقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق بذلك، وخصوصًا بعد صدور المعصية ليكون من السعداء الذين قال الله في وصفهم: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59418
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي