العودة إلى البحث
السؤال

هل صح أن القرآن كان سبباً في عظمة مكة ورمضان وليلة القدر والنبي محمد وجبريل؟ وهل قال بذلك أحد من السلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصف الله القرآن بأنه كتاب عزيز ومجيد، ومن تمسّك به نال العزة والرفعة. فالقرآن يرفع أقوامًا ويضع آخرين كما جاء في . التعلق بالقرآن، سواء بالخط أو الرسم أو النطق أو الحفظ أو التلاوة أو العلم أو العمل، هو شرف ورفعة لمن يشتغل به في الدنيا والآخرة. كما أن نزول القرآن شرف لمكة والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام، لكن لا يجب حصر أسباب الشرف في ذلك، فجبرايل ومكة والنبي محمد كانوا شرفاء قبل نزول القرآن. فالمقصود أن التعلق بكتاب الله هو أحد أسباب الشرف لكل من تعلق به بأي وجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي