العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال قضاء الأيام التي أفطرتها في رمضان بسبب الحيض المطول، مع العلم أنني لا أعرف عدد الأيام التي صمتها، وهل يقبل الله مني ما صمته بعد دخول رمضان التالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحديد أيام من غيرها يكون بالنظر إلى المدة التي تستمر فيها الدورة، فإن استمرت خمسة عشر يومًا أو أقل، تُعد حيضًا، وإن تجاوزت الخمسة عشر يومًا، تُعد .

تختلف المذاهب الفقهية في اعتبار الزيادة على العادة: - الشافعية: يعتبرون الدم كله حيضًا حتى لو زاد على العادة، ويعتمدون على التمييز بين الدم الأسود وغيره، فإن لم يكن تمييز، فالعادة هي المرجع. - الحنابلة: يعتبرون الزيادة على العادة استحاضة حتى تتكرر الزيادة ثلاث مرات، وعندها يعتبرون الحيض قد انتقل. ويرجعون للعادة في تحديد أيام الحيض.

إذا صامت السائلة أيامًا كان يُحتمل أن تكون حيضًا وتريد قضاءها ولا تعلم عدد الأيام، فيكفيها أن تصوم ما يغلب على ظنها لإبراء ذمتها. وإذا كان تأخير لعذر أو جهل، فلا كفارة عليها. وقبول الصيام يعلمه الله تعالى. ولا حرج في الأخذ بأي من المذهبين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85990
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي