ماذا يجب عليَّ الآن بخصوص الأيام الكثيرة من صيام رمضان الفائت التي لم أقضها بسبب جهلي بوجوب القضاء أيام الحيض، خاصة وأني كنت أصوم ستًا من شوال دون نية القضاء، مع علمي أن النية شرط، وما هو الرأي في هذه المسألة على المذهبين الحنبلي والحنفي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط الحنابلة والحنفية في صيام قضاء تعيين وتبييتها من الليل، فالحنفية يشترطونه لعدم تعين الزمن له، والحنابلة يشترطونه لكل صوم مفروض. وبناءً عليه، فإن الذمة لا تبرأ إلا بقضاء تلك الأيام، وهي دين يلزم قضاؤه. وعند الحنابلة، تجب فدية طعام مسكين عن كل يوم أُخّر قضاؤه إلى ما بعد رمضان التالي. أما الشافعية، فلا يرون وجوب مع الجهل بحرمة تأخير . وإذا لم تعلم السائلة عدد الأيام بالضبط، فعليها أن تتحرى وتقضي ما يحقق لها براءة الذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132857
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132857
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي