ما الحكمة من عدم صيام المرأة مع أن الصيام لا علاقة له بالنجاسة؟
أولاً: يجب على المؤمن التسليم لأحكام الله تعالى والانقياد لها، حتى لو لم يعرف الحكمة منها، قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ).
ثانياً: يجب الجازم بأن الله تعالى حكيم، فلا يشرع شيئاً إلا لحكمة بالغة، وهذه الحكمة قد تُعلم وقد تخفى.
ثالثاً: أجمع العلماء على تحريم على الحائض ووجوب قضائه إن كان واجباً ، وأجمعوا على عدم صحة صومها إن صامت. واختلفوا في الحكمة من عدم صحة صومها:
بعضهم قال: الحكمة غير معلومة.
وآخرون قالوا: إن الحكمة هي رحمة الله بها، لأن خروج الدم يضعفها، فإذا صامت وهي حائض اجتمع عليها ضعف والصيام، مما قد يؤدي إلى الإضرار، والشرع جاء بالعدل في كل شيء، وحرم الصيام على الحائض ليظل صيامها في غير الحيض صياماً معتدلاً لا يضرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10825
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10825
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي