ما حكم الشرع في قضاء صيام الأيام التي أفطرتها الأم ولم تقضها وتناست عددها، مع العلم أنها ميسورة الحال لكن مصروفاتها تذهب على الدواء، وما حكم صيام الابنة التي أفطرت أيامًا ونسيت عددها وهي لا تعمل، وهل سرقة الأم من مال الزوج لسد حاجات البيت والأولاد تُدخلها النار؟
أما ما على الأم من أيام لم تقضها فيلزمها قضاؤها إن كانت تستطيع، ولا تجزئها ، ويجب عليها تحري عدد الأيام لقضائها بيقين أو غلبة ظن.
وكذلك يجب على السائلة قضاء ما أفطرته من أيام ، فهذه الأيام دين في الذمة لا تبرآن إلا بقضائها، فإن عجزت عن معرفة العدد بيقين فتحري وتقضي ما يغلب على ظنها براءة ذمتها.
لا تلزم فدية تأخير إلا من كان عالمًا بحرمة التأخير، فإذا كانت الأم والسائلة جاهلتين فلا تلزمهما الفدية وإنما القضاء.
إذا كان مرض الأم يمنعها من القضاء ولا يرجى برؤه، فعليها أن تطعم مسكينًا عن كل يوم أفطرته ولم تقضه مُدًّا من طعام (حوالي 750 جرامًا من الأرز).
أما أخذ الأم من مال الأب، فإن كان للحاجات الأساسية فلا إثم عليها، وإن كان لغير الواجبة، فهي آثمة ويلزمها استحلاله أو رد ما أخذته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124127
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124127
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي