العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد التأخر في قضاء أيام رمضان منذ سن السادسة تقصيراً، وما هي كيفية قضاء الكفارات المستحقة عن تلك الأيام، وهل يجب دفعها يومياً أم يمكن جمعها والتصدق بها، وهل يجب صيام الأيام متتالية، وكم تبلغ قيمة الكفارة الواحدة، وهل يلزم القضاء عن أيام غير معلومة أفطرت فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تكن بالغًا وقت في فلا قضاء عليك، لأن القلم مرفوع عن الصبي حتى يبلغ، وإذا شككت في بلوغك فلا قضاء عليك أيضًا. أما إذا كنت بالغًا وقت الإفطار فيجب عليك ، ويجب التنبيه على أنه إذا أخرت القضاء بدون عذر فأنت آثمة، وعليك . كما تجب كفارة تأخير القضاء عن كل يوم إذا كان التأخير عمدًا، أما إذا كان نسيانًا أو جهلًا فلا تجب. ويجوز إخراج قبل القضاء أو معه أو بعده، فيها مد من الطعام (حوالي 750 جرامًا)، نصف صاع (كيلو ونصف). والأصل أن تخرج الكفارة طعامًا لا نقودًا، ولا يلزمك قضاء إلا الأيام التي تيقنت فيها الإفطار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164765
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي