العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصيام والصلاة والقضاء في ظل معاناتي من نزيف دائم واضطراب في تحديد الحيض والاستحاضة، مع خضوعي لعلاج يضاعف النزيف وأيضًا علاج بالرقية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمرأة الفطر إذا أذن طبيب ثقة، واستعمال ما يمنع من أدوية أو إبر إذا أذن الطبيب وأُمنت أضرارها. وتعتبر المرأة مستحاضة وتصلي وتصوم وتتوضأ لكل صلاة إذا استمر الدم أكثر من خمسة عشر يومًا، فإن كانت معتادة اعتبرت مدة العادة حيضاً وما زاد ، وإن كان لها تمييز صالح جلست ما ميزته حيضًا، وإن لم تكن معتادة ولا مميزة جلست غالب عادة نساء أهلها ستة أو سبعة أيام وما زاد استحاضة، وعليها قضاء ولا يجزئ عنه الإطعام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101847
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي