ما حكم تأخير قضاء صيام 16 يومًا من رمضان بسبب الدراسة لمدة 6 سنوات، مع العلم أن التأخير كان خارج الإرادة، وأن مجموع ما عليها الآن 30 يومًا، وقد صامت 13 يومًا العام الماضي ولم تتمكن من الإكمال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مكابدة الدراسة وتعبها المعتاد لا يعتبر عذرًا مبيحًا للفطر في ، إلا إذا ألحقت بالصائم مشقة غير محتملة. وينطبق هذا على حكم أصحاب الأعمال الشاقة؛ فالأصل هو وجوب عليهم، وإن تضرروا ضررًا غير معتاد، فلهم الفطر بقدر دفع الضرر ثم .
من أفطر لعذر معتبر (كالعجز عن إتمام الصوم أو المرض) لا يأثم وعليه القضاء. وإن أخر القضاء لعذر، فعليه القضاء فقط بعد زوال عذره. أما إذا أخره لغير عذر حتى دخل رمضان آخر، فقد أثم ووجب عليه القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم. هذا الإطعام لا يتكرر بتأخير القضاء لأكثر من رمضان واحد.
يجب على من عليه قضاء المبادرة إليه في الأوقات المناسبة، مثل الإجازات، وعدم التأجيل أو التساهل في ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195699
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195699
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي