هل تأثم أختي على تأخير قضاء صيامها لرمضانين بسبب الوسواس، أم لا تأثم لعدم تعمد التأخير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ترك صيام أيام من فعليه قضاؤها قبل حلول رمضان التالي، ولمرض حالتان في تأخير قضاء :
: أن يبلغ الوسواس بالمريض درجة المشقة الزائدة على الحد المعتاد، بحيث يحتاج للأدوية نهارًا أو تتناوبه وساوس تمنعه من الصوم، فيشرع له تأخير لرفع المشقة.
الثانية: أن يكون الوسواس لا يزيد مشقة الصوم عن الحد المعتاد، ولا يتضرر به، فلا تبيح هذه الحالة تأخير القضاء، ويلزم المبادرة إليه .
وإذا كان التأخير برخصة فلا كفارة، وإن كان لغير رخصة فعليه القضاء، ويجب عليه إذا أخر القضاء بلا عذر حتى دخل رمضان التالي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14189
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14189
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي