العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ الزكاة من مال والدتي دون علمها لعدم رضاها، وهل عليها صيام رمضان علمًا بأنها صامته وأفطرت أحيانًا، وهل عليها إطعام، وماذا أفعل بالمال الذي أوصت به لبناء مسجد أو الصدقة أو تركه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المرأة عاقلة، فيجب نصحها وتعليمها لأداء ، مع بيان خطورة تركهما. لا يجوز إخراج الزكاة من مالها دون علمها؛ لأن شرط، إلا إذا كانت فاقدة للعقل.

الصيام واجب عليها إن استطاعت، فإن عجزت عجزًا يرجى زواله تقضي، وإن كان عجزها دائمًا تفطر وتطعم مسكينًا عن كل يوم.

مالها ينفق فيما تحدده باختيارها، وإذا أمرت ثم تراجعت قبل أن يقبضها الفقير، فمالها يعود إليها.

أما إن كانت فاقدة للعقل، فليست مكلفة، ويجب إخراج الزكاة من مالها؛ لأنه حق للفقراء، ويُحجر على مالها فلا ينفق إلا في مصلحتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي