كيف يمكن إحياء القلب بعد المعاصي مثل اللواط، والزنا، وترك بعض الصلوات، والإفطار في رمضان، خاصةً عند غياب الخشية والشعور بالذنب، على الرغم من التوبة والالتزام الحالي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الذنوب يكون باستحضار خطورتها وعظمة الرب والخوف منه، ودوام الفكرة في الموت وما بعده، فمتى استشعر العبد موقفه بين يدي ربه وأنه محاسب على كل شيء، أورثه ذلك حياءً وندمًا. ثم الاستقامة على الطاعة والإكثار من الحسنات، وسؤال الله رقة القلب. وليس البكاء شرطًا للندم، بل هو ثمرة وعلامة خير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143231
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143231
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي