العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مخالفة المسلمين لبلادهم في بداية ونهاية شهر رمضان، واتباع السعودية في ذلك؟ وهل فعلهم صواب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح اعتبار اختلاف المطالع في رؤية الهلال، فرؤيته في بلد لا تُلزم بلدًا آخر يختلف مطلعه عنه. فإذا اختلف مطلع بلد الشخص عن البلد الآخر، فلا يصوم معهم، وإذا صام معهم يواصل مع أهل بلده ولو صام 31 يومًا. أما إذا كان يأخذ بالقول بعدم اعتبار اختلاف المطالع، فلا مانع من أن يصوم ويفطر مع غير بلده، مع إخفاء ذلك إن ترتب على إظهاره شقاق أو فتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77490
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي