العودة إلى البحث
السؤال

هل اعتبار مشقة الصيام في رمضان وتمني انتهاء أيامه يعد ذنباً يستوجب التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أفضل العبادات، وقد بين الشريف مكانة الصوم وفضل الصائمين، وأن الله يجزي به، وأن للصائم فرحتين: عند إفطاره، وعند لقاء ربه بصومه، كما ذكر الشيخ ابن سعدي أن الفرحة العاجلة () نموذج للفرحة الآجلة (عند لقاء الرب). المسلم يفرح عند فطره لا لزوال المشقة، بل لأن الله أعانه على إكمال طاعته. من يشق عليه الصوم إما صاحب عذر، فيُفطر، أو تصيبه مشقة محتملة فيصبر ويكمل صومه ابتغاء وجه الله. أما من يكره الصوم ويتمنى انتهاء الشهر، فهذا حال غير مرضي ودليل على نفس تكره العبادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14612
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي