العودة إلى البحث
السؤال

إلى أي مدى يجب على الزوجة طاعة زوجها الذي يمنعها من صيام النوافل خوفًا عليها من المرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة أن تصوم تطوعًا وزوجها حاضر إلا بإذنه، لحديث: "لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ". أما إذا كان الزوج مسافراً أو كان نهيه عن الصيام شفقة لا لحاجته، فلا يلزمها طاعته. والنهي عن صيام التطوع بدون إذن الزوج هو لحقه في الاستمتاع بها. فإن كان الزوج مريضاً ولا يمكنه الاستمتاع، فللزوجة الصيام دون إذنه. وطاعة الزوج واجبة في المعروف، وحسن تبعلها له من أسباب دخولها الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106695
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي