دليل المالكية في قولهم ببطلان الصوم بخروج المذي.
ذهب المالكية إلى أن إخراج الصائم للمذي يقظة بلذة معتادة ولو عن نظر مبطل ، أما خروجه بلا لذة أو بلذة غير معتادة فغير مبطل. ووافقهم الحنابلة على أن خروج المذي مفطر إذا كان ناتجا عن مباشرة كمس، أما خروجه بلا مباشرة فغير مبطل. واستدلوا بما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ولكنه كان أملك الناس لأربه، فنبهت عائشة بذلك إلى أن من لا يملك أربه لا ينبغي له أن يقبل لئلا يخرج منه مذي. واستدلوا أيضا بما رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في المباشرة للشيخ ونهى عنها الشاب. ومما يستدل به على بخروج المذي أن في خروجه نوعا من إتيان الشهوة واللذة، والصائم مطالب بالابتعاد عن ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى في الصائم: يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76936
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76936
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي