ما حكم فطر يوم عمدًا في رمضان منذ ثلاثة أعوام، وهل تجب الكفارة بعد العلم؟
الفطر في نهار بغير عذر شرعي كبيرة من الكبائر وإثم عظيم. من يتعمد الفطر فقد انتهك حرمة هذا الوقت العظيم وخالف أمر الله. قال الإمام الذهبي: "وَعِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ مُقَرَّرٌ أَنَّ مَنْ تَرَكَ أَنَّهُ شَرٌّ مِنْ الزَّانِي وَمُدْمِنِ بَلْ يَشُكُّونَ فِي إسْلَامِهِ وَيَظُنُّونَ بِهِ الزَّنْدَقَةَ وَالْإِلْحَادَ". على من فعل ذلك إلى الله تعالى والندم والعزم على عدم مستقبلاً بلا عذر شرعي، وعليه قضاء ذلك اليوم. إن كان الفطر بالجماع فعليه الكبرى (عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكيناً). أما إذا كان الفطر بأكل أو شرب ونحوهما فالراجح أنه لا تلزمه الكفارة الكبرى، وإنما تجب عليه التوبة والاستغفار وقضاء ذلك اليوم فقط، أو مع الكفارة الصغرى إذا لم يكن له عذر في تأخير القضاء. لا يسقط القضاء ولا الكفارة لطول المدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110078
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110078
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي