ما حكم من أفطر يوماً أثناء كفارة الصيام شهرين متتابعين بسبب إجراء طبي (خلع ضرس) استلزم الإفطار، وهل يلزمه استئناف الصيام من جديد علماً بأنه كان بالإمكان تأجيل الإجراء لوقت لا يؤثر على صيامه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرض المبيح للفطر هو الشديد الذي يزيد ، فإن اشتد المرض بحيث يشق تأخير العلاج إلى الليل جاز الفطر ولا يقطع التتابع عند أحمد وقديم الشافعي. أما إذا لم يكن المرض شديداً فلا يجوز ، وعليه ينقطع التتابع. وإذا لم يكن ضرر من تأخير العلاج إلى الليل، ينقطع تتابع صيامه، ولا يعتبر كون العلاج مجاناً نهاراً وبمال ليلاً عذراً مسوغاً للإفطار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88688
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي