العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء اليوم الذي شُرب فيه الماء بعد تيقن دخول الفجر مع اختلاف أوقات الأذان بين المساجد وعدم سماع الأذان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شك الصائم في طلوع الفجر ولم يتيقن منه، وأكل وشرب في هذا الوقت، فصيامه صحيح ولا شيء عليه، لقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ). يكون بعد تبيّن الفجر، وليس بمجرد الشك فيه. وقد أيد هذا الرأي عدد من العلماء كابن عباس وعطاء والأوزاعي والشافعي وأصحاب الرأي. وإن تبين لاحقًا أنه أكل بعد طلوع الفجر، فالأظهر أنه لا قضاء عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190765
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي