العودة إلى البحث
السؤال

متى تُعتبر جريمة شرب الخمر غير حدية، ومتى لا يُقام الحد على شارب الخمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص الإجابة بأن حد شارب هو الجلد أربعين أو ثمانين جلدة، باتفاق العلماء على وجوبه، ويختلفون في بعض التفاصيل. لتطبيق هذا الحد، لا بد من توافر شروط معينة: 1. التكليف: أن يكون الشارب بالغاً عاقلاً. 2. الاختيار: أن يكون الشارب غير مكره أو مضطر. 3. التعمد: أن يكون الشرب متعمداً، لا خطأً. 4. العلم بالتحريم: أن يكون الشارب عالماً بتحريم الخمر. 5. : أن يكون الشارب مسلماً (لا يُقام الحد على الكافر الذمي عند ، ويؤدب إن أظهر الشرب). 6. الإثبات: يثبت الشرب بإقرار الشارب أو بالبينة المعتبرة.

إذا توفرت هذه الشروط، وجب الحد، وإذا تخلف شرط سقط. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن قبل الوصول إلى تُسقط الحد، قياساً على حد الحرابة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20373
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي