هل يجوز الاستمرار في علاقة عاطفية مع فتاة مسيحية بنية دعوتها للإسلام والزواج منها لاحقاً، مع العلم أن العلاقة خالية من المحرمات الظاهرة وقد زادت من التزام السائل الديني، وأن الفتاة بحاجة لشرح تفاصيل الدين الإسلامي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاقة بين رجل وامرأة مسيحية قبل الزواج أمر محرم شرعًا، ولا تبرره نية الزواج أو إسلامها، فعلى المسلم تقوية إيمانه والدعوة بالطرق الشرعية، والابتعاد عن مواطن الفتنة كالاختلاء بالأجنبية والنظر ، عملاً بقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ"، وحديث: "لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم". وإن كان التواصل عبر الكتابة أو وسائل الاتصال لدعوتها مع الأمن من الفتنة فلا بأس به، ويجوز التقدم لخطبتها إن كانت عفيفة، وبعد الزواج يدعوها للإسلام. فإن لم يتم الزواج يجب قطع العلاقة إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54984
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي